يعرف سرطان الثدي (بالإنجليزية: Breast cancer) على أنه أحد أنواع السرطانات التي تنشأ نتيجة تضاعف خلايا مُعيَّنة في الثدي بشكل غير طبيعي وغير مسيطر عليه، ويُسفر عن ذلك نمو ورم في الثدي، ولحسن الحظ فإنَّ معظم الكتل التي تنمو في الثدي عبارة عن كتل حميدة غير سرطانية، إلا أنَّه ينصح بمراجعة الطبيب في أقرب فرصة ممكنة عند ملاحظة أية تغيرات في الثدي، وذلك لإجراء الفحوصات اللازمة، وبالرغم من أنَّ سرطان الثدي يعد شائعاً أكثر بين النساء، إلا أنًّه يصيب الأفراد ذكوراً وإناثاً، ويعدُّ سرطان الثدي الذي يبدأ نموه في الخلايا المبطنة لقنوات الحليب الذي يطلق عليه اسم السرطان القنوي أحد أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعاً بين كلا الجنسين، أما السرطان الذي يبدأ نموه وتطوره في الغدد المنتجة للحليب، والذي يعرف باسم السرطان الغدي أو المفصَّص (بالإنجليزية: Lobular cancer) فغالباً ما يصيب النساء على وجه التحديد ونادراً ما يصيب الرجال، ويعزى ذلك إلى قلة أو انعدام كمية النسيج الغدي أو الفصيصي عند معظم الرجال،[١][٢] ويعدُّ سرطان الثدي أحد أكثر أنواع السرطان شيوعاً في جميع أنحاء العالم، فاعتماداً على إحصائيات نشرت عام 2018 ميلادي على موقع بيانات السرطان حول العالم وجد أنَّ سرطان الثدي يساهم بنسبة 25.4% من مجمل العدد الكلي للحالات التي تم تشخيصها مؤخراً بالسرطان،[٣] ومن جانب آخر فإنَّ معدلات النجاة من سرطان الثدي جيدة مقارنة بغيرها من حالات السرطان الأخرى، وربما يعود ذلك إلى الفحص والتشخيص المبكر لسرطان الثدي، إلى جانب التطور الملحوظ في مجال علاج سرطان الثدي.[٤]
